قلعة عجلون
منظر من أعلى قمة قلعة عجلون
ذخائر المنجليق من مختلف الأحجام
وهذه أحد فوه مخازن المياه والتي تتوزع على القلعة وكأنها تمديدات سباكة حديثة وهي بأعلى قمة وكل مكان من القلعة له برودة مختلفة عن المكان الآخر وهناك أماكن سجن حسب مكانة ومناصب المسجونين وقد ذكر أن في هذه القلعة تم سجن 3 ملوك ولكن لم أتمكن من معرفة أسمائهم لسرعة كلامه وانشغالي بالأمعان بالمناظر الخلابة والتاريخية و بالنظر إلى مكان سجنهم فهو راقي وبرودته جداً ممتازة 0
- وعند وصولنا القلعة أخذنا تذاكر دخول القلعة ووجدنا هناك مرشد سياحي ، فضلت مرافقته لنا ليشرح لنا المواقع التاريخية وفعلاً أزين ما سويت استفدنا منه كثيراً شرح لنا عن جميع الأماكن وإسرارها ومن ما استفدت منه قد ذكر لنا نبذة تاريخية قال : تعتبر طبيعة قلعة عجلون طبيعة عسكرية وليس ترفيهية و مبنية على جبل أسمه جبل بني عوف والجزء الأول منها أستخدمه صلاح الدين الأيوبي لإيصال الرسائل لبغداد ودمشق بواسطة الحمام الزاجل ولكن قبل الحمام الزاجل أستخدم الإشارات النارية لهب استفاد صلاح الدين الأيوبي من البحر الميت وأملاحه وبدأ هناك علما بالكيمياء يستخرجون الأملاح ويعملون اللهب الملون الأزرق والأحمر والأبيض والأسود وكل لون له دلالة معينة مثل المورس يعني أذا أطلق أشارة حمراء إلى القاهرة معنى ذلك أن هناك عدو حول القلعة يتربص ، ولذلك عند ما المغول اقتربوا من منطقة سورية كانت الرسائل ترسل من القلعة إلى القاهرة أن عليكم الاستعداد وفعلا أستعد الظاهر بيبرس ولا قى المغول بالمعركة المشهورة عين جالوت ، وفي القلعة أبراج والبرج الرئيسي الشمالي الشرقي هو جزء صلاح الدين الأيوبي والجز القديم بني سنة 580هـ وهنا أيضا نقوش مكتوبة باللغة العربية على الجزء الثاني من القلعة على يسار الناظر في الركن مكتوب بالنحت ( بسم الله الرحمن الرحيم أنشاء هذا البرج المبارك أيبك بن عبد الله أستاذ الدار العامرة في شهور سنة 611هـ ) وللقلعة مدخل رئيسي خشبي جسر متحرك يرفع ليغلق المدخل الرئيسي فيشكل خط دفاع رقم 2 وكانت القلعة أطول من حجمها الحالي حيث ضربتها هزات أرضية ودمرت منها حوالي ستة أمتار وأول زلزال ضربها في سنة 827م وآخر زلزال ضربها سنة 1927 م
في زمن الدولة العثمانية وفي القلعة فتحات تطلق منها السهام على الأعداء اللي خارج القلعة وكذلك فيه فتحات من الداخل إلى الداخل فيما لو تمكن العدو من الدخول يتم قنصه من قبل الجنود من الحصون الداخلية وهناك ذخيرة المنجليق التي تطلق من أبراج القلعة وهي عبارة عن كرة من الحجر ، وقد طورها لاحقاً صلاح الدين حيث غلف هذه الحجارة بمواد ملتهبة لزيادة التأثير على العدو 0
هذه نبذة تاريخية مختصرة عن قلعة عجلون 0
في الجزء الثالث العودة لمدينة أربد
بعد ألأنتها من زيارتنا لقلعة عجلون اتجهنا إلى مدينة أربد ووصلنا إليها حوالي الساعة الثانية بعد الظهر وبحثنا عن شقة ولكن لم نجد ليس لقلة بل لجهلنا بالمدينة , قررنا السكن بالفندق وأسمه فندق الجود حقيقتاً ليس من الفنادق الفخمة ولكنه يؤدي الغرض وأخذنا ثلاث غرف لكل واحد غرفة على أن غداً نبحث عن شقة لكي نقوم بالطبخ وعمل القهوة التي لاغنا لنا عنها ، المهم أنا أستأثرت البقاء في الفندق حتى عودتي للرياض أو تغيير المدينة لأن الوقت بالنسبة لي ضيق أجازتي قصيرة مكثت ليلتين في الفندق خرجنا رحلة مسائية في أحد الليالي بعد المغرب ووجدنا ناس كثر متنزهين أيمن الطريق وأيســـــــره والجو بارد طبعاً معنا ما لذ وطاب والقهوة التي لا غنا لنا عنها ولفت انتباهي خلال هذه الطلعة حاجة غريبة و محزنة وهي انتشار الشيشة أو المعسل منتشر انتشارا غريباً جدا تجد هذه الشيش منتشرة على جنب الطريق وكأنها صفوف عسكرية والغريب راع الدكان موجودة عنده و المتنزه موجودة عنده حتى في بهوة الفندق و مطعم الفندق الذي يقع أمام الفندق على شكل حديقة أو متنزه والغريب أيضاً نساء ورجال وأطفال وبنات في عمر الزهور تشيش وجاني فضول أو حب الإطلاع أو أيهام الناس المتنزهين أنني صحفي وأحب أكتب مقالة عن هذه الظاهرة سموها اللي تحبون تسمونها المهم عملت شبه استطلاع عن هذا الشئ ، منهم من قال نبي نعبئ رؤوسنا ومنهم من قال تسلية ومنهم من يقول بس كذا أذا وجدناها استعملناها وإذا ما وجدناها ما فيه مشكله وبسؤالي متى ظهرت بهذه الكثرة قالوا منذ سنتين لأن الحكومة ضيقت على المقاهي لضررها وحاولت منعها وصارت بالشوارع !
الشيشة معروضة في جانب الشارع
معروضة وبكثرة وكأنها صفوف جيوش
وفي أربد هناك ملاحظة أخرى هي كل شقة في المبنى لها تعبئة مياه مستقلة وقد يكون في أي لحظة تجد الماء مقطوع نتيجة نفاذه يعني ما فيه تغذية مائية تعبئة بالويت 0
ومن ثم توجهنا للرياض بمفردي لأن ربعي عندهم أجازة وفضلوا التريث وأثناء عودتنا طرى على بالي شئ لم يكن مخطط له وهي فكرة زيارة محمد الموذن أبو حسان في بيته في زملة الأمير غازي ولم أعرف وين تقع زملة الأمير غازي المهم عملنا اتصالات وكلمت صالح سداح أبو فهد ووصف لي الموقع وجينا له وقد حجزت قبلها بالفندق بالزرقاء وعند ما قررنا الذهاب بعد الغداء بالفندق ومحاسبته ليلة واحدة استأذنت من الفندق أخذ جوازاتنا طبعاً أنا وأم العيال وقلت أبق الفندق محجوز حتى غداً لأنني أخشى ما استطيع الاستدلال على معزبنا ومن ثم أضطر الرجوع المهم خرجنا من الفندق ما غير تريحنا شوي وتناولنا غدائنا وتوكلنا على الله يم أبو حسان وجيناهم العصير قبل المغرب بساعة تقريبا فوجدنا الجو هناك ممتاز جداً والهواء نقي والمنطقة مفتوحة والسكان قليلون ، وفي الصبح ذهبنا جولة أنا وأبو حسان على المزارع المحيطة والقريبة بتلك القرية فوجدتها مزارع كبيرة ومنتجه وتصدر الفواكه منها للخارج وأثناء جولتنا أخذت هذه الصور ، والصبح أفطرنا وتوجهنا للرياض عن طريق الصفاوي - الأزرق وهو طريق تسلكه مركبات أغلبها عراقية والطريق مجدد وجيد 0
في منزل محمد عرنوس الموذن في حي زملة الأمير غازي
وهذه صور ألتقطت أثناء جولتنا الصباحية التي قمنا بها أنا ومحمد على المزارع
مزرعة حديثة تصدر منتوجاتها للخارج
هذا العنب من وسط بيت محمد أما الدراك من المزرعة التي ذهبنا إليها
من أحد المزارع الكبيرة
محمد عرنوس وهو بجانب ثمار الدراك
وابو زيدان وقد أعجب بهذه المزارع ومنتوجاتها

من ثمر الدراك وثمرة أخرى ما اعرف اسمها أكرمنا بها صاحب المزرعة 0
أكتفي بذلك من مشاهدات هذه الرحلة وإلى لقاء آخر إن شاء الله 0
خليف الدوامي ابو زيدان
27/ 7 / 2010م
]]>